انا اوصى الى الحسن و الحسين فاسمعوا لهما و اطيعوا . « 1 »
الحسين بن على اوصى الى اخته زينب بنت على فى الظاهر . « 2 »
وكيله عثمان بن سعيد ، فلمّا مات عثمان اوصى الى ابنه ابى جعفر محمد بن عثمان ، و اوصى أبو جعفر الى ابى القاسم الحسين بن روح ، و اوصى القاسم الى ابى الحسن على بن محمد السمرى رضى اللَّه عنهم . « 3 »
روايات مربوط به اين بحث در كتاب الوصايا بسيار است ، به عنوان نمونه در روايتى از امام باقر عليه السلام در تفسير آيه وصيت مىخوانيم : يعنى : الموصى اليه ان خاف جنفاً من الموصى فيها اوصى به اليه مما لا يرضى اللَّه عزّ ذكره من خلاف الحق فلا اثم عليه ، اى على الموصى اليه ان يردّه الى الحق . . . . « 4 »
امراة اوصيت الى رجل ، و اقرّت له بدين ثمانية آلاف درهم . . . و كلّ ما لها اقرت به للموصى اليه و اشهدت على وصيتها ، و اوصيت يحجّ عنها من هذه التركة حجّتان . . . . « 5 »
عن الفضيل عن ابى عبد الله عليه السلام قال فى الرجل يوصى اليه قال اذا بعث بها اليه من بلد ، فليس له ردّها . « 6 »
در روايات مورد بحث هم كه عنوان « الرجل يوصى اليه » از مصاديق
« الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ »
دانسته شده ، مراد از اين عنوان چيزى جز وصىّ نيست ، بنابراين استدلال به اين روايات براى اثبات ولايت اوصياء تمام است .
3 ) اشكال به استدلال به عموم تعليل موثقه محمد بن مسلم
در اين استدلال دو اشكال به نظر مىرسد :
هامش
اشياء ( بحار 78 : 452 / 19 ) در اين حديث اوصى به معناى مطلق سفارش آمده و چنانچه مىبينيد متعدى بنفسه مىباشد ، ولى در حديث متن با « الى » متعدى شده و به معناى تعيين وصى براى پس از مرگ آمده است .
( 1 ) - بحار 42 : 87 / 15 .
( 2 ) - بحار 52 : 364 / 11 .
( 3 ) - بحار 52 : 15 / 15 .
( 4 ) - وسائل 19 : 351 / 24746 ، باب 38 ، از كتاب الوصايا ، ح 1 .
( 5 ) - وسائل 19 : 294 / 24630 ، باب 16 ، از كتاب الوصايا ، ح 10 .
( 6 ) - وسائل 19 : 321 / 24692 ، باب 23 ، از كتاب الوصايا ، ح 5 .