حاضر شدن را داده كه به قرينهء روايت على بن يقطين ، امر آن استحبابى است .
بنابراين ، مانند استثناء مقام معالجه ، يكى از مواردى كه زن مىتواند و بلكه بهتر است كه لا اقل چشمهاى خود را باز بگذارد و مرد نيز مىتواند و بلكه بهتر است كه به او نگاه كند ، مقام شهادت است هر چند ضرورتى نباشد .
4 ) تهافتى در كلام مرحوم آقاى خوئى ره
مرحوم آقاى خوئى ره مىفرمايند كه مقتضاى نصوص اين است كه مقام شهادت ، و لو ضرورتى نباشد ، از حرمت نظر مستثنى باشد .
« امّا بملاحظة تلك النصوص فلا وجه للتقييد بذلك [ / أى بالضرورة ] فانها مطلقة و غير مقيدة بالضرورة فيكون الحكم بالجواز فى المقام من باب تخصيص عمومات عدم جواز النظر الى الاجنبية « 1 » » .
اين فرمايش كاملًا متين است لكن در صفحهء 63 همين كتاب در ذيل صحيحهء صفّار فرمودهاند : « يختص ذلك ( / اى جواز كشف ما فوق الانف ) بالشهادات حيث تقتضى الضرورة ، التعرف على المرأة و ذلك يحصل بالنظر الى عينيها و من هنا حكم من لا يرى جواز النظر الى المرأة فى نفسه ، بالجواز فى مقام الشهادة » .
اين كلام اولًا ، مناقض فرمايش ايشان در صفحهء 82 است ، و ثانياً ، فى نفسه قابل خدشه است ، زيرا دستور « تنقّب و تظهر للشهود » كه در صحيحهء صفّار آمده ، به قرينهء روايت ابن يقطين مربوط به موردى است كه هيچگونه ضرورتى براى كشف وجه و نگاه به آن نيست .
5 ) نتيجهء بحث
بر اساس مبناى مختار كه وجه و كفين را ذاتاً مستثنى مىدانيم ، نوبت به استثناى مقام شهادت نمىرسد . بلى ، پوشاندن غير وجه و كفين لازم است و در صورت
هامش
( 1 ) كتاب النكاح مبانى العروة - 1 / 82 ) .