تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
اللهم فكما كان من شأنك ، يا صادق الوعد ، يا من لا يخلف الميعاد ، يا من هو كل يوم في شأن ان أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك المسؤول عنهم عبادك ، فإنك قلت : ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم وقلت : وقفوهم انهم مسؤولون ، ومننت بشهادة الاخلاص لك بولاية أوليائك ، الهداة من بعد النذير المنذر السراج المنير ، وأكملت لنا الدين بموالاتهم ، والبراءة من عدوهم ، وأتممت علينا النعم ، بالذي جددت لنا عهدك ، وذكرتنا ميثاقك ، المأخوذ منا في ابتداء خلقك إيانا ، وجعلتنا من أهل الإجابة وذكرتنا العهد والميثاق ، ولم تنسنا ذكرك ، فإنك قلت : وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، واشهدهم على أنفسهم الست بربكم ، قالوا بلى شهدنا بمنك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا وان محمدا عبدك ورسولك نبينا ، وان عليا أمير المؤمنين ولينا مولانا وشهدنا بالولاية لولينا ، ومولانا من ذرية نبيك من صلب ولينا ، ومولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، عبدك الذي أنعمت عليه ، وجعلته في أم الكتاب لديك عليا حكيما ، وجعلته آية لنبيك ، وآية من آياتك الكبرى ، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، والنبأ العظيم الذي هم عنه معرضون ، وعنه يوم القيامة مسؤولون ، وتمام نعمتك التي عنها يسئل عبادك ، إذ هم موقوفون وعن النعيم مسؤولون . اللهم وكما كان من شأنك ما أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم ، فليكن من شأنك ان تصلى على محمد وآل محمد ، وان تبارك لنا في يومنا هذا الذي ذكرتنا فيه عهدك وميثاقك ، وأكلمت لنا ديننا ، وأتممت علينا نعمتك ، وجعلتنا من أهل الإجابة والاخلاص بوحدانيتك ، ومن أهل الايمان والتصديق بولاية أوليائك ، والبراءة من أعدائك وأعداء أولياءك ، الجاحدين المكذبين بيوم الدين ، واجعل لنا قدم صدق مع المتقين ، واجعل لنا من لدنك رحمة ، واجعل لنا من المتقين اماما إلى يوم الدين ، يوم يدعى كل أناس بامامهم واجعلنا في ظل القوم المتقين الهداة بعد