تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والمحذور ، اللهم ان كان الأمر الفلاني مما قد نيطت بالبركة اعجازه وبواديه ، وحفت بالكرامة أيامه ولياليه فخر لي ، اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا ، وتقعض - 1 - أيامه سرورا ، اللهم اما أمر فأتمر ، واما نهى فأنتهي ، اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرا في عافية ، ثم يقبض على قطعة من السبحة ، وتضمر حاجته ان كان عدد تلك القطعة زوجا فهو افعل ، وان كان لا تفعل ، أو بالعكس . وقال ابن طاووس في كتاب الاستخارات : وجدت بخط أخي الصالح الرضى الآوي محمد بن محمد الحسيني ضاعف الله سيادته ، وشرف خاتمته ، ما هذا لفظه : عن الصادق عليه السلام ، من أراد ان يستخير الله تعالى فليقرء الحمد عشر مرات وانا أنزلناه عشر مرات ، ثم يقول وذكر الدعاء ، الا أنه قال عقيب المحذور : اللهم ان كان امرى هذا قد نيطت وعقيب سرورا يا الله ، اما امر فأتمر ، واما نهى فأنتهي ، اللهم خر لي برحمتك خيرة في عافية ثلث مرات ، ثم يأخذ كفا من الحصى ، أو سبحة ( ويكون قد قصد بقلبه ان خرج عدد الحصى والسبحة فردا كان افعل وان خرج زوجا كان لا تفعل - ئل ) في الوسائل بعد ذكر هذا الخبر عن الذكرى ، قال : وقد أورده ابن طاووس في الاستخارات ، وكذا الذي قبله ( اي الرواية السابقة التي ذكرها الشهيد في الذكرى عن عدة من مشايخه ) . مستدرك 453 - العلامة الحلي في منهاج الصلاح ، قال : نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر ( ره ) عن السيد رضى الدين محمد الآوي الحسيني ، عن صاحب الامر عليه السلام ، وهو ان يقرء فاتحة الكتاب عشر مرات ، وأقله ثلث مرات ، والأدون منه مرة ، ثم يقرء : انا أنزلناه عشر مرات ، ثم يقرء هذا الدعاء ثلث مرات : اللهم إني أستخيرك لعلمك بعواقب الأمور ، وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور ، اللهم ان كان امر فلاني قد نيطت بالبركة اعجازه وبواديه وحفت أيامه ولياليه ، فخر لي في خيرة ( وذكر مثل الرواية السابقة إلى قوله أو بالعكس ) . 6733 ( 2 ) ئل 401 - ج 2 - علي بن موسى بن طاووس في كتاب أمان الاخطار
هامش
( 1 ) تقعص - ك .