تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
فتح الأبواب والاستخارة صلاة موظفة مسنونة : وهى ركعتان ، يقرء الانسان في إحديهما فاتحة الكتاب وسورة معها ، ويقرء في الثانية الفاتحة وسورة معها ، ويقنت في الثانية قبل الركوع ، فإذا تشهد وسلم ، حمد الله واثنى عليه ، وصلى على محمد وآله ، وقال : اللهم إني أستخيرك بعلمك وقدرتك ، وأستخيرك بعزتك ، وأسئلك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا اعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم ان كان هذا الامر الذي عرض لي خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسره لي ، وبارك لي فيه ، وأعني عليه ، وان كان شرا لي فاصرفه عنى ، واقض لي الخير حيث كان ، ورضني به حيث - 1 - لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، وان شاء قال : اللهم خر لي فما عرض لي من امر كذا وكذا ، واقض لي بالخيرة فيما وفقني له منه برحمتك يا ارحم الراحمين . 6690 ( 25 ) البحار 940 - رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا نقلا من كتاب روضة النفس في العبادات الخمس ، أنه قال : فصل في الاستخارات ، ثم قال وقد ورد في العمل بها وجوه مختلفة من أحسنها ، ان تغتسل ثم تصلى ركعتين ( ثم - ك ) تقرأ فيهما ما أحببت ، فإذا فرغت منها قلت : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستخيرك بعزتك ، وأستخيرك بقدرتك ، وأسئلك من فضلك ، العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا اعلم وأنت علام الغيوب ، وان كان هذا الامر الذي أريده خيرا في ديني ودنياي وآخرتي وخيرا لي فيما ينبغي فيه خير وأنت اعلم بعواقبه منى فيسره لي ، وبارك لي فيه ، وأعني عليه ، وان كان شرا لي فاصرفه عنى ، وقيض لي الخير حيث كان ، وأرضني به حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت . 6619 ( 26 ) مستدرك 452 - السيد علي بن طاوس في فتح الأبواب ، عن شيخيه الفقيهين محمد بن نما وأسعد بن عبد القاهر ، باسنادهما إلى شيخ الطائفة ، باسناده إلى الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) حتى - ظ .