تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قد سمى الله وآمن بالله ، توكل على الله وقال لا حول ولا قوة الا بالله . قرب الإسناد 164 - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أسباط ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : وذكر نحوه . مستدرك 450 - السيد علي بن طاووس في فتح الأبواب ، باسناده إلى الشيخ الطائفة ، عن ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط ، قال : دخلت على أبى الحسن الرضا عليه السلام ، فسئلته عن الخروج في البر والبحر إلى مصر ، فقال لي : ائت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله في غير وقت صلاة ، فصل ركعتين ، واستخر الله مأة مرة ، فانظر ما يقضى الله . تفسير علي بن إبراهيم 608 - حدثني أبي ، عن علي بن أسباط ، قال : حملت متاعا إلى مكة ، فكسد على ، فجئت إلى المدينة ، فدخلت إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام ، فقلت : جلعت فداك انى قد حملت متاعا إلى مكة ، فكسد على ، وقد أردت مصرا ، فاركب بحرا أو برا ، فقال : مصر الحتوف تفيض إليها وهم أقصر الناس أعمارا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تشربوا في فخارها ، فإنه يورث الذلة ، ويذهب الغيرة ، ثم قال عليه السلام : لا عليك ان تأتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتصلى ركعتين ، وتستخير الله مأة مرة ، ( ومرة - ك ) فإذا عزمت على شئ ، وركبت ( البحر أو إذا - 1 - ) استويت على راحلتك ، فقل ( سبحان الذي سخر لنا هذا ) إلى قوله لمتقلبون ، فإنه ما ركب أحد ظهرا ، فقال : هذا وسقط الا لم يصبه كسر ، ولا ونى ولا وهن ، وان ركبت بحرا ، فقل : حين تركب بسم الله مجريها ومرساها فإذا ضربت بك الأمواج ، فاتك على يسارك واشر إلى الموج بيدك ، وقل اسكن بسكينة الله ، وقر بقرار الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، قال : علي بن أسباط فركبت البحر ، فكان إذا ماج الموج ، قلت كما امرني أبو الحسن : فليتنفس الموج ولا يصبنا منه شئ ، فقلت : جعلت فداك ما السكينة ؟ قال : ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان ، طيبة كانت مع الأنبياء ،
هامش
( 1 ) البر فإذا - ك .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 299 | السيد البروجردي