تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فيها فاستخر الله مأة مرة خيرة في عافية ، فان احلولي بقلبك بعد الاستخارة بيعها فبعها واستبدل غيرها انشاء الله ، ولا تتكلم بين اضعاف الاستخارة حتى تتم المأة انشاء الله تعالى . وباسناده ، عن محمد بن يعقوب الكليني فيما صنفه كتاب رسائل الأئمة فيما يختص بمولانا الجواد عليه السلام ، فقال : ومن كتاب له إلى علي بن أسباط ، فهمت ما ذكرت من امر ضيعتك ، وذكر مثله ، الا انه زاد ولتكن الاستخارة بعد صلواتك ركعتين . 6679 ( 14 ) وباسناده ، عن الشيخ الطوسي ، عن جماعة عن محمد بن الحسن عن سعد والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، وعن ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمد بن الحسين ، وأيوب بن نوح ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمد بن عيسى ( كلهم - خ ) عن أبي أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : ما استخار الله عبد قط مأة مرة الا رمى بخيرة الأمرين ، يقول : اللهم عالم الغيب والشهادة ان كان امر كذا وكذا خيرا لأمر دنياي وآخرتي ، وعاجل امرى وآجله ، فيسره لي ، وافتح لي بابه ، ورضني فيه بقضائك . وباسناده عن الشيخ الطوسي ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في الاستخارة قال : تستخير الله مأة مرة ، وذكر نحوه ثم قال : تقولها في الأمر العظيم مأة مرة وفى الامر الدون عشر مرات . 6680 ( 15 ) المحاسن 600 - البرقي ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، قال حدثني من قال له أبو جعفر عليه السلام ، انى إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم : استخرت الله في مقعد مأة مرة ، وان كان شراء رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرات في مقعد ، أقول : اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة ان كنت تعلم أن كذا وكذا