تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وآله عبدك ورسولك ، وعلى آل بيته الطاهرين ، وتعجل لي الفرج مما انا ممنو به ، وصال بحره ، يا رب العالمين ففعلت ذلك فكان ما رأيت . العيون 43 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رض ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن صالح ، قال حدثنا صاحب الفضل ( بن ربيع - ئل ) عن المفضل بن ربيع قال : كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواري ، فلما كان في نصف الليل سمعت حركة في باب المقصورة فراعني ذلك ، فقالت الجارية ، لعل هذا من الريح ، فلم يمض الا يسير حتى رأيت باب البيت الذي انا كنت فيه قد فتح ، وإذا مسرور الكبير قد دخل على ، فقال لي أجب الأمير ( إلى أن قال ) وخرجت معه حتى اتيت الدار ، فسلمت على أمير المؤمنين وهو في مرقده ، فرد على السلام ( إلى أن قال ) قال لي سر إلى حبسنا ، فأخرج موسى بن جعفر بن محمد ، وادفع اليه ثلثين ألف درهم فاخلع عليه خمس خلع ، واحمله على ثلاثة مراكب ، ( إلى أن قال ) ووافيت موسى ابن جعفر عليه السلام وهو في حبسه ، فرأيته قائما يصلى ، فجلست حتى سلم ، ثم أبلغته سلام أمير المؤمنين وأعلمته بالذي امرني به في امره ، وانى قد حضرت ما أوصله به ، فقال : ان كانت أمرت بشئ غير هذا فافعله ، فقلت لا وحق جدك رسول الله صلى الله عليه وآله ما أمرت الا بهذا ، فقال ( لي - خ ) لا حاجة لي في الخلع والحملان والمال ( إذا - خ ) كانت فيه حقوق الأئمة - 1 - فقلت : ناشدتك بالله - 2 - ان لا ترده فيغتاظ فقال اعمل به ما أحببت فأخذت بيده عليه السلام وأخرجته من السجن ثم قلت له يا بن رسول الله : أخبرني ما السبب الذي نلت بهذه الكرامة من هذا الرجل فقد وجب حقي عليك لبشارتي إياك ولما أحراه الله عز وجل على يدي من هذا الامر ؟ فقال عليه السلام : رأيت النبي صلى الله عليه وآله ليلة الأربعاء في النوم ، فقال لي يا موسى ! أنت محبوس مظلوم ، فقلت : نعم يا رسول الله محبوس مظلوم ، فكرر ( على - خ ) ذلك ثلثا ، ثم قال : وان ادرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ، أصبح غدا صائما ، واتبعه بصيام الخميس والجمعة ، فإذا كانت وقت
هامش
( 1 ) الأمة - خ . ( 2 ) الله - خ ل .