تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شكرا لله وحمدا ، وتقول في الركعة الثانية في الركوع وفى السجود : الحمد لله الذي قضى حاجتي ، وأعطاني سؤلي ومسئلتي 6595 ( 2 ) مستدرك 420 - الشيخ أبو الفضل بن الحسن الطبرسي ، عن كتاب كنوز النجاح ، عن أحمد بن الدربى ، عن خزامة ، عن أبي عبد الله الحسين بن محمد البزوفري ، قال : خرج عن الناحية المقدسة من كانت له إلى الله حاجة ، فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، ويأتي مصلاه ، ويصلى ركعتين ، يقرء في الركعة الأولى الحمد ، فإذا بلغ إياك نعبد وإياك نستعين يكررها مأة مرة ، ويتم في المأة إلى آخرها ، ويقرء سورة التوحيد مرة واحدة ، ثم يركع ويسجد ويسبح فيهما سبعة سبعة ، ويصلى الركعة الثانية على هيئته ، ويدعو بهذا الدعاء ، فان الله تعالى يقضى حاجته البتة كائنا ما كان ، الا ان يكون في قطيعة رحم والدعاء . اللهم ان أطعتك فالمحمدة لك ، وان عصيتك فالحجة لك ، منك الروح ، ومنك الفرج ، سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدر وغفر ، اللهم ان كنت قد عصيتك فانى قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك ، لم اتخذ لك ولدا ، ولم ادع لك شريكا ، منا منك به على لا منى به عليك ، وقد عصيت يا الهي على غير وجه المكابرة ولا الخروج ، عن عبوديتك ، ولا الجحود لربوبيتك ، ولكن أطعت هواي ، وأزلني الشيطان ، فلك الحجة على والبيان ، فان تعذبني فبذنوبي غير ظالم ، وان تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم ، يا كريم حتى ينقطع النفس ، ثم يقول : يا آمنا من كل شئ ولك شئ منك خائف ، حذر ، أسئلك بأمنك من كل شئ ، وخوف كل شئ منك ، ان تصلى على محمد وآل محمد ، وان تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي وساير ما أنعمت به على حتى لا أخاف أحدا ، ولا احذر من شئ ابدا ، انك على كل شئ قدير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، يا كافي إبراهيم نمرود ، يا كافي موسى فرعون ، ويا كافي محمد صلى الله عليه وآله الأحزاب ، أسئلك ان تصلى على محمد وآل محمد ، وان تكفيني شر فلان بن فلان ، فيستكفى شر من يخاف شره ، فإنه يكفي شره انشاء الله تعالى ، ثم يسجد ويسئل حاجته