فصلى ركعتين ثم اثنى على الله عز وجل وصلى على النبي ( وآله ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله
سل تعط .
6590 ( 35 ) كا أصول ( الباب السابق ) محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد
ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي كهمس ، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
دخل رجل المسجد ، فابتدء قبل الثناء على الله ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : رسول الله
صلى الله عليه وآله عاجل العبد ربه ، ثم دخل آخر ، فصلى واثنى على الله عز وجل ، وصلى على
رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سل تعط ، ثم قال : ان في كتاب علي عليه السلام : ان
الثناء على الله والصلاة على رسوله قبل المسألة ، وان أحدكم ليأتي الرجل يطلب
الحاجة يجب أن يقول له خيرا قبل ان يسأله حاجته .
وتقدم في رواية محمد كردوس ( 1 ) من باب ( 2 ) الموارد التي يستحب
فيه الوضوء في كتاب الطهارة ، قوله عليه السلام : فان قام من آخر الليل ، فتطهر وصلى
ركعتين ، وحمد الله واثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ، لم يسئل الله شيئا الا أعطاه الخ .
وفى رواية الديلمي ( 17 ) من باب ( 3 ) فضل الوضوء من أبوابه قوله تعالى :
ومن احدث وتوضأ ، وصلى ركعتين ، ودعاني فلم أجبه فيما يسئل من امر دينه ودنياه
فقد جفوته ، ولست برب جاف .
وفى أحاديث باب ( 49 ) فضل مسجد السهلة من أبواب المساجد ، في كتاب
الصلاة ما يناسب ذلك .
وفى رواية الحضرمي ( 2544 ) من كتاب الصلاة قوله عليه السلام : إذا كانت لك
حاجة ، فاقرء المثاني وسورة أخرى ، وصل ركعتين وادع الله .
وفى رواية المفضل ( 3672 ) ما يدل على ذلك .
وفى رواية عتبة بن زبير ( 4480 ) وأنس بن مالك ( 4888 ) وسلمان ( 4899 )
وابن طاووس ( 4904 ) ما يدل على ذلك ، وكذا في أحاديث الباب الثاني وما يتلوه
ما يناسب ذلك .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 252
مساهمون: السيد البروجردي
ص٢٥٢