تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
العلوي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن حمزة العلوي العباسي ، قال حدثنا أبي وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، قال : حدثنا الرضا علي بن بن موسى عليه السلام ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام ان رجلا سئل أباه جعفر بن محمد عليهما السلام عن صلاة التسبيح ؟ فقال : تلك الحبوة ، حدثني أبي عن جدي علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : لما قدم جعفر ابن أبي طالب من ارض حبشة ، تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله على غلوة من معرسه بخيبر ، فلما رآه جعفر اسرع اليه هرولة ، فاعتنقه رسول الله صلى الله وآله وحادثه شيئا ، ، ثم ركب الغضباء وأردفه ، فلما انبعث بهما الراحلة اقبل عليه ، فقال : يا جعفر يا أخ ، الا أحبوك ، الا أعطيك ، الا أصطفيك ، قال : فظن الناس انه يعطى جعفر عظيما من المال ، قال : وذلك لما فتح الله على نبيه خيبر ، وغنمه ارضها وأموالها وأهلها ، فقال جعفر : بلى فداك أبي وأمي ، فعلمه صلاة التسبيح ، قال أبو عبد الله الصادق ، وصفتها انها أربع ركعات بتشهدين وتسليمتين ، فإذا أراد امرء ان يصليها ، فيتوجه فليقرء في الركعة الأولى سورة الحمد وإذا زلزلت ، وفى الركعة الثانية سورة الحمد والعاديات ، ويقرء في الركعة الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله والفتح ، وفى الرابعة الحمد وقل هو الله أحد ، فإذا فرغ من القراءة في كل ركعة ، فليقل قبل الركوع خمسة عشر مرة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله وأكبر وليقل ذلك في ركوعه عشرا ، وإذا استوى من الركوع قائما ، قالها عشرا ، فإذا سجد ، قالها عشرا ، فإذا جلس بين السجدتين قالها عشرا ، وإذا سجد الثانية قالها عشرا ، وإذا جلس ليقوم قالها عشرا يفعل ذلك في الأربع ركعات ، يكون ثلاثمأة دفعة ، يكون ألفا ومأتي تسبيحة . 6526 ( 2 ) فقه الرضا 15 - عليك بصلاة جعفر ابن أبي طالب عليه السلام ، فان فيها فضلا كثيرا ، وقد روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : انه من صلى صلاة جعفر عليه السلام كل يوم لا يكتب عليه السيئات ، ويكتب له بكل تسبيحة فيها حسنة ، وترفع له درجة في الجنة ، فإن لم يطق كل يوم ، ففي كل جمعة ، وان لم يطق ، ففي كل شهر ، فإن لم يطق ففي كل سنة ، فإنك ان صليتها محى عنك ذنوبك ، ولو كانت مثل رمال عالج ،