المقنع 43 - اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما افتتح خيبر ، اتاه البشير بقدوم جعفر
ابن أبي طالب ، فقال : والله ما ادرى بأيهما انا أشد فرحا : بقدوم جعفر ، أم بفتح خيبر ،
فلم يلبث إذ قدم ( دخل - خ ) جعفر ، فقام اليه رسول الله صلى الله عليه وآله والتزمه ، وقبل ما بين عينيه ،
وجلس الناس ، حوله ثم قال ابتداء منه يا جعفر ! قال : لبيك يا رسول الله ، قال الا أمنحك ،
الا أحبوك ، الا أعطيك ، فقال جعفر بلى يا رسول الله ، فظن الناس انه يعطيه ذهبا
( وفضة - ئل ) أو ورقا ، فقال إني أعطيك شيئا ان صنعته كل يوم كان خيرا لك من الدنيا
وما فيها ، وان صنعته ( بين - ئل ) ( كل - خ ) يومين غفر لك ما بينهما ، أو كل جمعة ، أو كل
شهر ، أو كل سنة غفر لك ما بينهما ، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ، ومثل
ورق الشجر ، ومثل عدد الرمل ، لغفرها الله لك ولو كنت فارا من الزحف ، صل أربع ركعات
تبدء ، فتكبر ، ثم تقرء : فإذا فرغت من القراءة فقل : سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ، فإذا ركعت قلتها عشرا ، فإذا رفت رأسك
من الركوع قلتها عشرا ، فإذا سجدت قلتها عشرا ، فإذا رفعت رأسك من السجود
قلتها عشرا ، فإذا سجدت ثانيها قلتها عشرا ، فإذا رفعت رأسك من السجود ثانيا ، قلتها عشرا
وأنت جالس قبل ان تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة
في كل ركعة ( فذلك - ئل ) ثلاثمأة في أربع ركعات ، فذلك الف ومأتان ، وتقرء فيهما
قل هو الله أحد .
الجعفريات 49 - باسناده ، عن علي عليه السلام ، قال : لما قدم جعفر بن أبي طالب ،
تلقاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقبل ما بين عينيه ، فلما جلسا قال عليه السلام : الا أعطيك ،
الا أمنحك ، الا أحبوك ، قال بلى يا رسول الله : قال : تصلى أربع ركعات ، تقرء
في كل ركعة الحمد وسورة ، ثم تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
خمسة عشر مرة ، ثم تركع فتقول عشرا ، ثم ترفع رأسك فتقول عشرا ، ثم تسجد فتقول
عشرا ، ثم ترفع رأسك فتقول عشرا ، فذلك خمسة وسبعين مرة في كل ركعة ، فان
هامش
( 1 ) دخل - خ .