غدير خمّ كه فرمود : هركس من مولاى او هستم على ( ع ) هم مولاى اوست و همچنين قول پيامبر ( ص ) كه به على ( ع ) فرمود : نسبت تو به من چون هارون به موسى ( ع ) است .
ملاحظه : اين حديث بههمين طريق توسط ابو موسى مدينى در المسلسل بالاسماء نقل شده است .
32 - احتجاج امام حسن ( عليه السّلام ) در سال 41
اخرج الحافظ الكبير ابو العباس بن عقده انّ الحسن بن علي ( عليه السّلام ) لمّا اجمع علي صلح معاوية قام خطيبا و حمد اللّه و اثني عليه و ذكر جدّه المصطفى بالرّسالة و النّبوّة ثمّ قال انّا اهل بيت اكرمنا اللّه بالاسلام و اختارنا و اصطفانا و اذهب عنّا الرّجس و طهّرنا تطهيرا لم تفترق النّاس فرقتين الّا جعلنا اللّه في خير هما من آدم الى جدّى محمّد ( ص ) فلمّا بعث محمّدا للنبوّة و اختاره للرّسالة و انزل عليه كتابه ثمّ امره بالدّعاء الى اللّه عزّ و جلّ فكان ابي اوّل من استجاب لله و لرسوله و اوّل من آمن و صدّق اللّه و رسوله ( ص ) و قد قال اللّه في كتابه المنزل على نبيّه المرسل افمن كان على بيّنة من ربّه و يتلوه شاهد منه فجدّي الّذي على بيّنة من ربّه و ابى الّذي يتلوه و هو شاهد منه ( الى ان قال ) قد سمعت هذه الامّة جديّ ( ص ) يقول ما ولّت أمّة أمرها رجلا فيهم من هو اعلم منه الّا لم يزل يذهب امرهم سفالا حتّى يرجعوا اين ما تركوه و سمعوه حين اخذ بيد ابي ( ع ) بغدير خمّ و قال لهم من كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ثمّ امرهم ان يبلغ الشّاهد الغايب
( قندوزى هم قسمتى از اين خطبه را در صفحه 483 ينابيع المودّه آورده است . )
ابن عقده آورده است كه وقتى كه جمعيت براى صلح با معاويه جمع شده بودند حضرت امام حسن ( ع ) بپاخاست و بعد از حمد و ثناى الهى و يادآورى جدّش پيامبر اسلام ( ص ) فرمود : ما اهل بيت را خداوند به اسلام عزيز نمود و ما را برگزيد و ما را از هرگونه پليدى پاك و منزّه ساخت از زمان آدم تا جدّم ( ص ) مردم دو گروه نشدند مگر آنكه ما را در بهترين آندو قرار داد پس زمانيكه جدّم را بر رسالت برانگيخت و كتابش را بر او نازل فرمود به او دستور داد