تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
على ( ع ) مىگفت اى دنيا غير مرا فريب ده من اهل فريب خوردن از دنيا نيستم . اين بيت عبدى اشاره دارد به حديث ضرار بن حمزه الكنانى : لمّا وصف علىّ ( عليه السّلام ) لمعاوية قال لقد رايته فى بعض مواقفه و قد ارخى الّيل سد و له و غارت نجومه قابضا على لحيته يتملل السّليم و يبكى بكاء الحزين و يقول يا دنيا غرّى غيرى الىّ تعرضت ام الىّ تشوقت ؟ هيهات هيهات باينتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير و عيشك حقير و حظرك يسير . وقتى ضرار على ( ع ) را براى معاويه توصيف مىكرد گفت : اى معاويه على ( ع ) را در شبى تاريك و بىستاره ديدم كه محاسن خود گرفته و چون مارگزيده به خود مىپيچد و گريه مى كرد و مىگفت اى دنيا اى دنيا غير مرا فريب ده خودت را به من عرضه مىدارى و شوق نشان مىدهى ؟ دور است از من ، دور است از من ، فريب تو را خوردن ، من تو را سه طلاقه كرده‌ام كه راه بازگشت نيست عمر تو كوتاه و زندگى تو كم‌ارزش و ناچيز است . ملاحظه : اين روايت را بسيارى از حافظان و مورخان از جمله ابو نعيم فى الحليه ( 8 / 474 ) ابن عبد البر در استعياب ، ابن عساكر در تاريخش ( ص 35 ) آورده‌اند .

156 - امّ سلمه مىخواست عايشه را نجات دهد .

لما اتاه القوم فى حجراته * و الطّهر يخصف نعله و يرقع قالو له ان كان امر من لنا * خلف اليه فى الحوادث نرجع قال النبىّ خليفتى هو خاصف * النّعل الزكىّ العالم المتورّع
وقتى آن قوم خدمت پيامبر آمدند و على ( ع ) كه پاك‌نهاد است در حال وصله‌كردن كفش حضرت بود . گفتند : اى پيامبر اگر براى شما امرى ( مرگ ) اتفاق افتاد ما به چه‌كسى براى رهبرى مراجعه كنيم . پيامبر فرمود : جانشين من كسى است كه در حال وصله زدن به كفش است و او عالم با ورع است .