ملاحظه : علّامه امينى در جلد دوم الغدير روايت فوق را علاوهبر نقل ثعلبى از 21 نفر ديگر از بزرگان اهل سنّت با ذكر مدارك و اسناد آورده است مانند تفسير طبرى ( 6 / 165 ) ، اسباب النزول واحدى ( ص 148 ) ، تفسير فخر رازى ( 2 / 43 ) ، تفسير خازن ( 1 / 469 ) ، فصول المهمه ابن صباغ مالكى ( ص 123 ) ، تذكره ابن جوزى ( ص 9 ) و . . .
87 - شعر حسان و فضائل على ( ع ) در قرآن
من كان من القرآن سمّى مومنا فى تسع تلين غزارا ( تذكره ابن جوزى ص 10 ، كفايه كنجى ص 122 )
چهكسى جز على ( ع ) در 9 آيه قرآن مؤمن خوانده شده است .
علّامه امينى 9 آيه كه منظور حسان بن ثابت در شعرش بوده را با رواياتى كه اهل سنّت نقل نمودهاند در جلد 2 الغدير آورده است كه خلاصه آن به شرح زير است .
1 - *
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
( سوره سجده آيه 17 )
اين آيه در شان على ( ع ) نازل شده است .
فى تفسير طبرى ( 2 / 62 ) باسناده عن عطاء بن يسار قال كان بين الوليد و علىّ ( ع ) كلام فقال الوليد انا ابسط منك لسانا و احدّ منك سنانا و ارد منك لكتيبة فقال علىّ ( ع ) اسكت فانّك فاسق فانزل اللّه افمن كان مومنا كمن كان فاسقا
عطا بن يسار گويد : بين على ( ع ) و وليد بن عقبه صحبتى شد وليد گفت : من از تو زبانآورتر و نيزه تيزتر و در عقب نشاندن تواناترم پس على ( ع ) به او فرمود : خاموش باش تو شخص فاسقى هستى پس آيه نازل شد كه آيا مومن على ( ع ) و فاسق ( وليد ) يكسان هستند .
ملاحظه : 1 - اين روايت را علّامه امينى علاوهبر تفسير طبرى از 13 كتاب ديگر بزرگان اهل تسنن چون خوارزمى در صفحه 188 مناقب ، گنجى در صفحه 55 كفايه ، ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه ( 1 / 394 ) و غيره نقل نموده است .
2 - *
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
( مائده آيه 55 ) كه شرح آن در نكته 86 گذشت .