منقطع النظير في اثبات حديث الغدير سندا تاريخيا ودلالة انسانية واضحة .
وهذه شهادات طائفة من أعلام الفكر والأدب والثقافة .
شهادات تعزز من ظهور الحقيقة شمسا مشرقة بعد ليالي الزمهرير :
« وإنّما هي حقيقة ناصعة الوجه واليد واللسان حين نقرّر أنّ القارئ « للغدير » يفيء منه إلى ظل ظليل ، ويلتمس عنده من راحة الاطمئنان ، وحلاوة القرار ، ورضى الثقة ما يجده المرء حين يأوي إلى الواحة المخضرّة بعد وعثاء السفر ، في بيداء واسعة المتاهات ، فيجد في ظلالها أنس الاستقرار ، وسلامة المقام ، ودعة المصير » .
« إنّ العلّامة الأستاذ عبد الحسين الأمينيّ لم يكن محبّا متعصّبا ، ولا ذا هوى متطرّف جموح ، وإنّما كان عالما وضع علمه بجانب محبّته لعليّ وشيعته ؛ وكان باحثا وضع أمانة العلم ونزاهة البحث فوق اعتبار العاطفة . . . »
« وأسأل اللّه أن يجعل من هذا الغدير الصافي صفاء لما بين أهل السنّة والشيعة من أخوّة إسلاميّة ، يتّجهون بها في كتلة واحدة وبناء مرصوص ، إلى الحياة الحرّة الكريمة التي يعتزّ بها الإسلام ، ويعلو له بها في العالم مقام .
واللّه يوفّق أستاذنا العلّامة الجليل » .
القاهرة 1952
محمد عبد الغني حسن
دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 268
مساهمون: كمال السيد
ص٢٦٨