تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

أصداء الموسوعة في الرأي العام

« أنا واثق بأنه سوف يقدّره منّي كل عربي صميم » العلامة الراحل يعدّ ظهور هذه الموسوعة إلى النور في ظروف شابها ركود فكري بمثابة القاء حجر في بحيرة ساكنة . . فلم تمض سوى مدّة وجيزة حتى كان « الغدير » يترك أصداءه في الأوساط العلمية والأدبية . . وأستطيع القول بجرأة أن هذا السفر الخالد في التحقيق والبحث التاريخي العلمي يشكل خاتمة عصر وبداية عصر جديد . وأن الجدل الذي احتدم في عصور مبكرة من تاريخ الاسلام واستمر قرونا متمادية وكانت له محطاته الدامية هنا وهناك حول موضوع غاية في الحساسية . . ان هذا الجدل قد أرسى سفينته التائهة في قلب الأمواج على شاطىء يتألق بالنور . فالموسوعة الغديرية بما ظهر من أجزائها الأحد عشر « 1 » تعدّ انتصارا لواحدة من أكبر الحقائق الاسلامية والانسانية ، وقد نجحت نجاحا
هامش
( 1 ) يؤكد المؤرخ الإيراني رسول جعفريان وهو من المهتمين في تاريخ الفكر أن العلّامة الأميني قد كتب عشرين جزء في الغدير / جريدة رسالت الإيرانية العدد 3825 الأحد 17 ذي الحجة 1419 ه