تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
« وتبع هؤلاء جماعة من بواقع « 1 » العلم والعربية الذين لا يعدون مواقع اللغة ، ولا يجهلون وضع الألفاظ ، ولا يتحرون إلّا الصحة في تراكيبهم وشعرهم ، كدعبل الخزاعي ، والحماني الكوفي ، والأمير أبي فراس ، وعلم الهدى المرتضى ، والسيد الشريف الرضي ، والحسين بن الحجاج ، وابن الرومي ، وكشاجم ، والصنوبري ، المفجع ، والصاحب بن عباد ، والناشئ الصغير ، والتنوخي ، والزاهي ، وأبي العلاء السروي ، والجوهري ، وابن علوية ، وابن حماد ، وابن طباطبا ، وأبي الفرج ، ومهيار ، والصولي النيلي ، والفنجكردي . . . إلى غيرهم من أساطين الأدب وأعلام اللغة ، ولم يزل أثرهم مقتصّا في القرون المتتابعة إلى يومنا هذا ، وليس في وسع الباحث أن يحكم بخطأ هؤلاء جميعا وهم مصادره في اللغة ، ومراجع الأمة في الأدب » . وينتقل العلّامة رحمه اللّه إلى فهم الصحابة الذين شهدوا أو سمعوا بالحديث فيما بعد ، سواء الذين تقدّموا إلى الإمام علي بالتهنئة كالشيخين اللذين لم يكتفيا بتقديم التهاني وانما بايعاه أيضا . يقول الأميني معلّقا : « فليت شعري أي معنى من معاني ( المولى ) الممكن تطبيقه على مولانا لم يكن قبل ذلك اليوم ، حتى تجدّد به ، فأتيا يهنّئانه لأجله ، ويصارحانه بأنّه أصبح متلفّعا به يوم ذاك ؟ أهو معنى النصرة أو المحبّة اللتين لم يزل أمير المؤمنين عليه السّلام متّصفا بهما منذ رضع ثدي الإيمان مع صنوه المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ أم
هامش
( 1 ) البواقع : جمع باقعة ، وهو الرجل الذكي العارف .
دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 111 | كمال السيد