تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

آيات العذاب الواقع :

يؤكد التفسير الامامي على أن الآيات من قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ . مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ
« 1 » . وكذا قوله تعالى :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 2 » . مرتبطة ارتباطا وثيقا بنص الغدير ، ولم يفت العلّامة الأميني أن يسجّل في هذا المضمار شهادات اخواننا من أهل السنة التي تؤيد هذا التفسير وهذه طائفة من شهادات الحفاظ كما وردت في الموسوعة : 1 - الحافظ أبو عبيد الهروي ( المتوفى سنة 223 أو 224 ه ) : « لما بلّغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خم ما بلّغ وشاع ذلك في البلاد أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلده العبدري فقال : يا محمد ! أمرتنا من اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك رسول اللّه ، وبالصلاة والصوم ، والحج ، والزكاة فقبلنا منك ، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شي منك أم من اللّه ؟ فقال رسول اللّه : والذي لا إله إلّا هو إن هذا من اللّه . فولّى جابر يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه اللّه بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره
هامش
( 1 ) المعارج : الآيات 1 - 3 . ( 2 ) الأنفال : الآية : 32 .