تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
30 - الشيخ محمد عبده المصري ( المتوفى سنة 1323 ) : « نزلت يوم غدير خم في علي بن أبي طالب » « 1 » . وهذه مسيرة تفسيرية طويلة رصدها العلّامة الأميني بصبر وأناة لكي لا يبقى مجال للشك في أن الآية الكريمة التي ينم عنها أمر شديد اللهجة انما نزلت في ظروف تاريخية وجغرافية حساسة مؤكدة أهمية وحياتية البلاغ الإلهي المصيري . وبالرغم من مخاوف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خاصّة في ردّ الفعل الذي ستتخذه قريش إلّا أن الوعد الإلهي في قوله عز وجل :
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى صرف حرسه عندما كانت هواجس من محاولة لاغتيال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

آية الاكمال :

وهي قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 2 » . وتؤكد الامامية ارتباط الآية الوثيق بنص الغدير ، وقد استقصى العلّامة الأميني ست عشرة شهادة وردت في تفاسير اخواننا أهل السنة تؤيد ما يذهب اليه التفسير الامامي وهي كالآتي :
هامش
( 1 ) تفسير المنار : 6 / 463 . ( 2 ) المائدة : الآية 3 .