على آداب يرتضيها هو سبحانه وعلى سنن يحبذها ووجوه تؤدّي إلى رضاه وتحصل القربى إليه وتوجب الزلفى لديه وكل زورة خلت من الآداب المسنونة كلّها أو قورنت بما يخالفها فإنّها مخدجة غير منتجة وربّما تزدري المزور وتوهنه فتقع بذلك مبعدة عنه موجبة للبين غير مورثة للحب والقرب وقد جاء في الحديث مسندا عن المفضل بن عمر « 1 » ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) تزورون خير من أن لا تزورون ، ولا تزورون خير من أن تزوروا قال قلت قطعت ظهري قال : تالله أن أحدكم ليذهب إلى قبر أبيه كئيبا حزينا وتأتونه أنتم بالسفر كلا حتى تأتونه شعثا غبرا « 2 » وفي حديث عن
هامش
( 1 ) - هو المفضل بن عمر الجعفي أبو عبد اللّه ، كان من أصحاب الصادق ( ع ) والكاظم ( ع ) . ولد بين أواخر القرن الأول وأوائل القرن الثاني وتوفي سنة 102 ه . من مصنفاته الأهليجية وكتاب توحيد المفضل ، ينظر مقدمة كتاب توحيد المفضل / 4 .
( 2 ) - كامل الزيارات ، جعفر بن محمد بن قولويه / 130 : حدثني محمد بن -