وفى رواية ابن يزيد ( 2 ) من باب ( 10 ) وجوب الجمعة على سبعة نفر من
المسلمين . قوله عليه السلام : وليقعد قعدة بين الخطبتين وفى رواية زرارة ( 5 ) قوله
لا تكون الخطبة والجمعة وصلاة ركعتين على أقل من خمسة وفى رواية زرارة ( 6 )
قوله عليه السلام : فإذا اجتمع سبعة ولم يخافوا ، أمهم بعضهم وخطبهم وفى رواية
سماعة ( 2 ) من باب ( 11 ) ان الجمعة مع الامام ركعتان ، قوله عليه السلام اما مع الامام
فركعتان ( إلى أن قال ) يعنى إذا كان امام يخطب وفى رواية ابن شاذان ( 4 ) قوله
ومنها ( اي من علة جعل الجمعة ركعتين ) ان الامام يحبسهم للخطبة .
وفى مرسلة فقيه ( 5 ) قوله عليه السلام انما وضعت الركعتان اللتان أضافهما
النبي صلى الله عليه وآله يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين وفى رواية زرارة ( 6 )
مثله وفى رواية الدعائم ( 7 ) قوله عليه السلام وانما جعلت الخطبة عوضا عن الركعتين
وفى الرضوي ( 8 ) قوله عليه السلام فإنما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين
ويلاحظ إشارات هذا الباب فان فيها أيضا ما بدل على وجوب الخطبة في الجمعة .
وفى رواية ابن سنان ( 4 ) من باب ( 15 ) ان أول وقت الجمعة زوال الشمس
قوله كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك
ويخطب في الظل الأول ، فيقول جبرئيل يا محمد قد زالت الشمس ، فانزل فصل :
وانما جعلت الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين فهي صلاة حتى ينزل الامام .
ويأتي في أحاديث باب ( 19 ) ما ينبغي للناس حين يخطبهم الامام وباب ( 20 )
ما ينبغي للامام الذي يخطب ما يستفاد منه ان الامام يخطب في الجمعة وفى رواية
الجعفريات ( 7 ) من هذا الباب قوله كان صلى الله عليه وآله يخطب خطبتين وفى رواية
الدعائم ( 9 ) قوله عليه السلام فإذا فرغوا من الأذان قام ( الامام ) فخطب ووعظ ثم
جلس جلسة خفيفة ثم قام فخطب خطبة أخرى وفى مرسلة العوالي ( 1 ) من باب ( 21 )
جواز تكلم الخطيب بين الخطبة ما يستفاد منه ان في الجمعة خطبة .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 91
مساهمون: السيد البروجردي
ص٩١