حاجة من أبواب صلاة الحوائج ، قولهم : وما الحيلة ؟ قالوا نقوم ونغتسل ونصلي
جماعة ، ونتضرع إلى الله تعالى ان يكتم ذلك عن أنبيائه الخ ، فلا حظ .
وفى الرضوي من باب كيفية أصناف الحج من أبواب أصناف الحج ، قوله
عليه السلام : ثم ائت مصلى الامام فصل معه الظهر والعصر باذان وإقامتين ، وإن لم تدرك
الصلاة مع الامام فصل في رحلك ، وقوله عليه السلام : وصل بها المغرب والعتمة تجمع
بينهما باذان وإقامتين مع الامام ، ان أدركت أو وحدك .
وفى أحاديث باب ما يعتبر في الشهادات مع العدالة ما يناسب ذلك ، خصوصا
رواية ابن أبي يعفور ، وفى رواية حماد بن عيسى من باب ما يستحب فعله للمسافر مع
الرفقة من أبواب السفر ، قوله عليه السلام : وصل في جماعة ولو على رأس الزج .
( 2 )
باب استحباب اختيار الجماعة على وقت الفضيلة
منفردا وكذا على إطالة الصلاة في
المنزل وحده
5429 - ( 1 ) فقيه 79 - سئل ( الصادق عليه السلام ) جميل بن صالح ( ان - خ ) أيهما
أفضل يصلي الرجل لنفسه في أول الوقت أو يؤخر قليلا ويصلي باهل مسجده إذا
كان امامهم ؟ قال : يؤخر ويصلي باهل مسجده إذا - 1 - كان الامام .
5430 - ( 2 ) قرب الإسناد 93 - بإسناده عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن
جعفر عليهما السلام ، قال : سئلته عن القوم يتحدثون حتى يذهب الثلث الأول من
الليل و - 2 - أكثر ، أيهما أفضل يصلون العشاء جماعة أو في غير جماعة ؟ قال :
هامش
1 - ان خ ل
2 - أو - ك