تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
إذا قيل : هاتوا واحدا يقتدى به « 1 » * نظيرا له لم يفصحوا بنظير لعلّك أن تشقى الغداة بحربه * شرحبيل ما ما جئته بصغير « 2 »
راجع « 3 » : كتاب صفّين لنصر بن مزاحم ( 49 - 57 ) ، الاستيعاب ترجمة شرحبيل ( 1 / 589 ) أسد الغابة ( 2 / 392 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 119 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 139 ، 249 ، 250 ) . فبهذه الصورة البشعة من الشهادات المزوّرة والكتب المختلقة تمّت بيعة معاوية لقتال عليّ أمير المؤمنين .

ورابعا :

إلى أنّ عثمان قتله رجال مجتهدون من المهاجرين والأنصار ، ووجوه أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العدول ، بعد إقامة الحجّة عليه ، وإثبات شذوذه عن الكتاب والسنّة ، وإهدار دمه بحكم الكتاب « 4 » ، فليس على القوم قود ولا قصاص ، ولم يك مولانا أمير المؤمنين إلّا رجلا من المهاجرين ، أورد كما أوردوا ، وأصدر كما أصدروا ، وما كان اللّه ليجمعهم على ضلال ، ولا ليضربهم بالعمى . وقد كتب بهذا أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية « 5 » ، وجاء الحجاج به في كلمات غير واحد من الصحابة ، مثل قول الصحابيّ العظيم هاشم المرقال المذكور ( 9 / 121 ) وفي هذا الجزء ( ص 290 ) ، وقول عمّار بن ياسر الممدوح بالكتاب والسنّة ، الذي أسلفناه في ( 9 / 110 ) ، وقول أبي الطفيل الشيخ الصحابيّ الكبير الآنف في ( 9 / 139 ) ،
هامش
( 1 ) كذا في شرح النهج ، وفي وقعة صفّين : تقتدونه . ( 2 ) في شرح ابن أبي الحديد [ 3 / 83 خطبة 43 ] : فليس الذي قد جئته بصغير . ( المؤلّف ) ( 3 ) وقعة صفّين : ص 44 - 51 ، الاستيعاب : القسم الثاني / 700 رقم 1168 ، أسد الغابة : 2 / 514 ، رقم 2410 ، الكامل في التاريخ : 2 / 360 حوادث سنة 36 ه ، شرح نهج البلاغة : 2 / 71 - 73 خطبة 26 و 3 / 79 - 83 خطبة 43 . ( 4 ) راجع ما مرّ في الجزء التاسع : 168 - 208 . ( المؤلّف ) ( 5 ) راجع ما أسلفناه في : 9 / 157 - 162 . ( المؤلّف )