بين الصفا والمروة مظلوما ثمّ لم يوالك يا عليّ لم يشمّ رائحة الجنّة ولم يدخلها » .
وفي حديث : « لو أنّ عبدا من عباد اللّه عزّوجلّ عبد اللّه ألف عام بين الركن والمقام ثمّ لقي اللّه عزّوجلّ مبغضا لعليّ وعترتي أكبّه اللّه على منخره يوم القيامة في نار جهنّم » .
وفي حديث : « يا عليّ لو أنّ أمّتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا وصلّوا حتى يكونوا كالأوتار ثم أبغضوك لأكبّهم اللّه في النار » « 1 » .
وفي الصحيح على شرط الشيخين مرفوعا : « من أحبّ عليّا فقد أحبّني ومن أبغض عليّا فقد أبغضني » « 2 » .
وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم « 3 » ( 3 / 135 ) مرفوعا : « يا عليّ طوبى لمن أحبّك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك » .
وفي حديث مرفوعا : أرسل رسول اللّه الأنصار ، فأتوه ، فقال لهم : « يا معشر الأنصار ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده أبدا ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : « هذا عليّ فأحبّوه بحبّي ، وأكرموه بكرامتي ، فإنّ جبريل أمرني بالذي قلت لكم عن اللّه عزّ وجلّ » « 4 » .
وفي حديث مرفوعا : « إنّ عليّا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ، ومن أبغضه أبغضني » « 5 » .
هامش
( 1 ) مرّت هذه الأحاديث بمصادرها في الجزء الثاني : ص 301 ، 302 . ( المؤلّف )
( 2 ) المستدرك للحاكم : 3 / 130 [ 3 / 141 ح 4648 ] . ( المؤلّف )
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 145 ح 4657 .
( 4 ) حلية الأولياء لأبي نعيم : 1 / 63 . ( المؤلّف )
( 5 ) حلية الأولياء : 1 / 67 . ( المؤلّف )