تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فقام فكبّر ثمّ قرأ ، ثمّ ركع فوضع يديه على ركبتيه حتى أخذ كلّ عضو مأخذه ، ثمّ رفع حتى أخذ كلّ عضو مأخذه ، ثمّ سجد حتى أخذ كلّ عضو مأخذه ، ثمّ رفع حتى أخذ كلّ عضو مأخذه ، ثمّ سجد حتى أخذ كلّ عضو مأخذه ، ثمّ رفع فصنع في الركعة الثانية كما صنع في الركعة الأولى . ثمّ قال : هكذا صلاة رسول اللّه . أخرجه أحمد في المسند « 1 » ( 3 / 407 ) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 2 / 130 ) فقال : رجاله ثقات . 12 - عن عبد الرحمن بن غنم قال : إنّ أبا مالك الأشعري قال لقومه : قوموا حتى أصلّي بكم صلاة النبيّ ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فصففنا خلفه وكبّر ثمّ قرأ بفاتحة الكتاب فسمع من يليه ، ثمّ كبّر فركع ، ثمّ رفع رأسه فكبّر ، فصنع ذلك في صلاته كلّها .

صورة مفصّلة بلفظ أحمد :

إنّ أبا مالك الأشعري جمع قومه فقال : يا معشر الأشعريّين اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناءكم أعلّمكم صلاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى لنا بالمدينة . فاجتمعوا وجمعوا نساءهم وأبناءهم ، فتوضّأ وأراهم كيف يتوضّأ ، فأحصى الوضوء إلى أماكنه حتى لمّا أن فاء الفيء وانكسر الظلّ قام فأذّن ، وصفّ الرجال في أدنى الصفّ ، وصفّ الولدان خلفهم ، وصفّ النساء خلف الولدان ، ثمّ أقام الصلاة فتقدّم فرفع يديه وكبّر فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسرّ بهما « 2 » ، ثمّ كبّر فركع فقال : سبحان اللّه وبحمده . ثلاث مرّات ثمّ قال : سمع اللّه لمن حمده ، واستوى قائما ، ثمّ كبّر وخرّ ساجدا ، ثمّ كبّر فرفع رأسه ، ثمّ كبّر فسجد ، ثمّ كبّر فانتهض قائما ، فكان تكبيره في أوّل ركعة ستّ تكبيرات وكبّر حين قام إلى الركعة الثانية ، فلمّا قضى صلاته أقبل على قومه بوجهه
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 412 ح 14946 . ( 2 ) في المصدر : يسرّهما .