تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
يروى عن آل أبي طالب وذويه ، وأشفعتها بما مرّ من أحاديث مواقف سيّد الأباطح ، وجمعتها مع ما جاء من الشهادات الصريحة في شعره تربو الأدلّة على إيمانه الخالص وإسلامه القويم على مئة دليل ، فهل من مساغ لذي مسكة أن يصفح عن هذه كلّها ؟ وكلّ واحد منها يحقّ أن يستند إليه في إسلام أيّ أحد ، نعم ، إنّ في أبي طالب سرّا لا يثبت إيمانه بألف دليل ، وإيمان غيره يثبت بقيل مجهول ودعوى مجرّدة ! إقرأ واحكم . وقد فصّل القول في هذه الأدلة جمع من أعلام الطائفة ؛ كشيخنا العلّامة الحجّة المجلسي في بحار الأنوار « 1 » ( 9 / 14 - 33 ) ، وشيخنا العلم القدوة أبي الحسن الشريف الفتوني في الجزء الثاني من كتابه القيّم الضخم ضياء العالمين - والكتاب موجود عندنا - وهو أحسن ما كتب في الموضوع ، كما أنّ ما ألّفه السيد البرزنجي ولخّصه السيد أحمد زيني دحلان أحسن ما ألّف في الموضوع بقلم أعلام أهل السنّة ، وأفرد ذلك بالتأليف آخرون منهم : 1 - سعد بن عبد اللّه أبو القاسم الأشعري القمّي : المتوفى ( 299 ، 301 ) ، له كتاب فضل أبي طالب وعبد المطّلب وعبد اللّه أبي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . رجال النجاشي « 2 » ( ص 126 ) . 2 - أبو عليّ الكوفي أحمد بن محمد بن عمار : المتوفّى ( 346 ) ، له كتاب إيمان أبي طالب كما في فهرست الشيخ ( ص 29 ) ، ورجال النجاشي « 3 » ( ص 70 ) . 3 - أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد اللّه الديباجي ، سمع منه التلعكبري سنة ( 370 ) له كتاب إيمان أبي طالب ، ذكره النجاشي في فهرسته « 4 » ( ص 133 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 35 / 74 - 131 . ( 2 ) رجال النجاشي : ص 177 رقم 467 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 95 رقم 236 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 186 رقم 493 .