تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
قد آمن بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أوّل الأمر ، ولم يعبد صنما قطّ ، بل كان من أوصياء إبراهيم عليه السّلام واشتهر إسلامه من مذهب الشيعة حتى إنّ المخالفين كلّهم نسبوا ذلك إليهم وتواترت الأخبار من طرق الخاصّة والعامّة في ذلك ، وصنّف كثير من علمائنا ومحدّثينا كتابا مفردا « 1 » في ذلك ، كما لا يخفى على من تتبّع كتب الرجال . ومستند هذا الإجماعات إنّما هو ما جاء به رجالات بيت الوحي في سيّد الأبطح ، وإليك أربعون حديثا : 1 - أخرج شيخنا أبو علي الفتّال وغيره عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « نزل جبرئيل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمد إنّ ربّك يقرئك السّلام ويقول : إنّي قد حرّمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك . فالصلب صلب أبيه عبد اللّه بن عبد المطّلب ، والبطن الذي حملك آمنة بنت وهب ، وأمّا حجر كفلك فحجر أبي طالب » . وزاد في رواية : « وفاطمة بنت أسد » « 2 » . روضة الواعظين « 3 » ( ص 121 ) . راجع « 4 » الكافي لثقة الإسلام الكليني ( ص 242 ) ، معاني الأخبار للصدوق ، كتاب الحجّة للسيد فخار بن معد ( ص 8 ) ، ورواه شيخنا المفسّر الكبير أبو الفتوح الرازي في تفسيره ( 4 / 210 ) ولفظه : « إنّ اللّه عزّ وجلّ حرّم على النار صلبا أنزلك ، وبطنا حملك ، / وثديا أرضعك ، وحجرا كفلك » . 2 - عن أمير المؤمنين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هبط عليّ جبرئيل فقال لي : يا محمد إنّ اللّه عزّ وجلّ مشفّعك في ستّة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب
هامش
( 1 ) ستوافيك عدّة ممّن أفرد التأليف في إيمان أبي طالب عليه السّلام . ( المؤلّف ) ( 2 ) راجع ما أسلفناه : ص 378 . ( المؤلّف ) ( 3 ) روضة الواعظين : 1 / 139 . ( 4 ) أصول الكافي : 1 / 446 ح 21 ، معاني الأخبار : ص 136 ح 1 ، الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب : ص 48 ، تفسير أبو الفتوح الرازي : 8 / 470 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 518 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)