تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
الرواية : القاسم لم يدرك أباه ولا أبوه أبا بكر « 1 » . 3 - أخرج الحاكم في المستدرك « 2 » ( 3 / 244 ) عن القاضي أبو بكر محمد بن عمر ابن سالم بن الجعابي الحافظ الأوحد ، حدّثنا أبو شعيب عبد اللّه بن الحسن الحرّاني ، بإسناده عن أنس قال : جاء أبو بكر رضى اللّه عنه يوم فتح مكة بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه . ليت شعري ما الذي دعا الذهبي إلى تسليم رواية الجعابي هذه وترك الغمز فيها وقد ترجمه في ميزانه « 3 » ( 3 / 113 ) وقذفه بقوله : إنّه فاسق رقيق الدين ، وقال الخطيب : كثير الغرائب ، ومذهبه في التشيّع معروف ، ونسب إليه ابن الجوزي ما هو بريء منه ، وحكي عن الحاكم أنّه قال : قلت للدارقطني : بلغني أنّ ابن الجعابي تغيّر بعدنا . فقال : وأيّ تغيّر ؟ فقلت : هذا فهمه في الحديث . قال : إي واللّه حدّث عن الخليل بن أحمد صاحب العروض بعشرين حديثا بأسانيد ليس له فيها أصل . إلى آخر ما أتى به القوم في ترجمته . راجع : تاريخ الخطيب ( 3 / 26 ) ، المنتظم لابن الجوزي « 4 » ( 7 / 38 ) ، لسان الميزان « 5 » ( 5 / 322 ) . ثمّ كيف خفي عليه وعلى الحاكم أنّ الجعابي ولد سنة ( 285 ) وتوفّي ( 355 ) باتفاق المؤرّخين ، فأنّى تصحّ روايته عن أبي شعيب عبد اللّه بن الحسن المتوفّى ( 292 ) ؟ كما أرّخه الذهبي في ميزان الاعتدال ، هذا أخذا بما في لفظ الذهبي في تلخيصه من حذف حرف ( ألا و ) من السند وأمّا على ما في لفظ الحاكم من ( ألا و ) فيكون
هامش
( 1 ) وقبلها : عبد اللّه بن عبد الملك منكر الحديث . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 272 ح 5064 . ( 3 ) ميزان الاعتدال : 3 / 670 رقم 8006 . ( 4 ) المنتظم : 14 / 179 رقم 2652 . ( 5 ) لسان الميزان : 5 / 363 رقم 7848 .