تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أو بقوله : إنّي ولّيت عليكم ولست بخيركم ، فإن رأيتموني على الحقّ فأعينوني وإن رأيتموني على الباطل فسدّدوني « 1 » . وفي لفظ ابن الجوزي في صفة الصفوة « 2 » ( 1 / 98 ) : قد ولّيت أمركم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ، وإن زغت فقوّموني . وهل الخليفة حريّ بأن ترعاه أمّته ورعيّته فتعينه وتسدّده وتقوّمه عند الخطأ والزيغ ؟ وكيف لا يؤاخذ الخليفة بالسنّة وهو وارث علم النبيّ وحامل سنّته ؟ وقد أكمل اللّه دينه وأوحى إلى نبيّه ما تحتاج إليه أمّته ، وبلّغ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كلّ ما جاء حتى حقّ له أن ينهى عن الرأي والقياس في دين اللّه ، أو يقول : « ما تركت شيئا ممّا أمركم اللّه به إلّا وقد أمرتكم به ، ولا تركت شيئا ممّا نهاكم عنه إلّا وقد نهيتكم عنه » « 3 » . وقد فتح الخليفة لقصر باعه في علوم الكتاب والسنّة باب القول بالرأي بمصراعيه بعد ما سدّه النبيّ الأعظم على أمّته ، ولم تكن عند الخليفة مندوحة سواه ، قال ابن سعد في الطبقات « 4 » ، وأبو عمر في كتاب العلم « 5 » ( 2 / 51 ) ، وابن القيّم في أعلام
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 3 / 139 [ 3 / 183 ] ، المجتنى لابن دريد : ص 27 [ ص 15 ] ، عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 234 [ مج 1 / ج 5 / 234 ] ، تاريخ الطبري : 3 / 203 [ 3 / 210 حوادث سنة 11 ه ] ، سيرة ابن هشام : 4 / 340 [ 4 / 311 ] ، تهذيب الكامل : 1 / 6 ، العقد الفريد : 2 / 158 [ 3 / 238 ] ، إعجاز القرآن : ص 115 [ للباقلّاني : ص 209 ] ، الرياض النضرة : 1 / 167 ، 177 [ 2 / 207 ، 218 - 219 ] ، تاريخ ابن كثير : 5 / 247 [ 5 / 269 حوادث سنة 11 ه ] وصحّحه ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 134 [ 2 / 56 خطبة 26 ] ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 47 ، 48 [ ص 66 و 67 ] ، السيرة الحلبيّة : 3 / 388 [ 3 ص 359 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) صفة الصفوة : 1 / 260 رقم 2 . ( 3 ) كتاب العلم لأبي عمر [ ص 428 ح 2067 ] ، وفي مختصره : ص 222 [ ص 384 ح 249 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) الطبقات الكبرى : 3 / 178 . ( 5 ) جامع بيان العلم : ص 270 ح 1398 .