تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
السماء إله وفي الأرض إله » . أخرجه الحافظ العاصمي في زين الفتى في شرح سورة هل أتى .

- 72 - جلد صائم قعد على شراب

أخرج أحمد - إمام الحنابلة - في الأشربة ، عن عمرو بن عبد اللّه بن طلحة الخزاعي ؛ أنّ عمر بن الخطّاب أتي بقوم أخذوا على شراب فيهم رجل صائم فجلدهم وجلده معهم قالوا : إنّه صائم ، قال : لم جلس معهم « 1 » ؟ هل علم الخليفة الوجه في جلوس الرجل معهم في منتدى الشرب وهو صائم لا يشاركهم في العمل ؟ فلعلّ الضرورة ألجأته إلى ذلك فما كان يسعه مفارقتهم خشية بوادرهم ، أو ضرر آخر يستقبله إن فارقهم ، أو أنّ قصد ردعهم عن المنكر حدا الصائم المسكين إلى مصاحبتهم ، والملاينة معهم في بدء الأمر ، وإذا احتمل شيء من هذه فإنّ الحدود تدرأ بالشبهات . وهب أنّه لم يحتمل شيئا منها ، فإنّ غاية ما هنالك أن يعزّر الرجل تأديبا وقد عرفت في ( ص 175 ) حدّ التعزير ، وأنّه لا يتجاوز العشرة أسواط ، فكيف ساوى بينه وبينهم في الجلد ؟

- 73 - رأي الخليفة في مسك بيت المال

أتي عمر مرّة بمسك فأمر أن يقسّم بين المسلمين ثمّ سدّ أنفه ، فقيل له في ذلك ، فقال : وهل ينتفع منه إلّا بريحه ؟ ودخل يوما على زوجته فوجد معها ريح مسك ،
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 3 / 101 [ 5 / 477 ح 13672 ] ، منتخب الكنز - هامش مسند أحمد : 2 / 427 [ 2 / 498 ] . ( المؤلّف )