كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
« 1 » .
أم تراهم جاهلين بها ؟ وما لهم بذلك من علم فكذبوا صمّا وعميانا ،
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ
« 2 » ،
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
« 3 » ،
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
« 4 » ،
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
« 5 » .
هامش
( 1 ) هود : 18 .
( 2 ) المجادلة : 18 .
( 3 ) البقرة : 78 .
( 4 ) الأنعام : 144 .
( 5 ) البقرة : 79 .