تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
صدقت منايانا السيوف وإنّما * تموتون فوق الفرش موت الكواعب ونحن الألى لا يسرح الذمّ بيننا * ولا تدّري « 1 » أعراضنا بالمعايب إذا ما انتدوا كانوا شموس نديّهم * وإن ركبوا كانوا بدور الركائب وإن عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وإن ضحكوا بكّوا عيون النوائب وما للغواني والوغى فتعوّدوا * بقرع المثاني من قراع الكتائب ويوم حنين قلت حزنا فخاره * ولو كان يدري عدّها في المثالب أبوه مناد والوصيّ مضارب « 2 » * فقل في مناد صيّت ومضارب وجئتم مع الأولاد تبغون إرثه * فأبعد بمحجوب بحاجب حاجب وقلتم نهضنا ثائرين شعارنا * بثارات زيد الخير عند التحارب فهلّا بإبراهيم كان شعاركم * فترجع دعواكم تعلّة « 3 » خائب
ورواها عماد الدين الطبري في الجزء العاشر من كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى « 4 » وقال : حدّثنا الحسين بن أبي القاسم التميمي ، قال : أخبرنا أبو سعيد السجستاني ، قال أنبأنا القاضي ابن القاضي أبو القاسم عليّ بن المحسن بن عليّ التنوخي ببغداد ، قال : أنشدني أبي أبو عليّ المحسن ، قال : أنشدني أبي أبو القاسم عليّ ابن محمد بن أبي الفهم التنوخي لنفسه من قصيدة :
ومن قال في يوم الغدير محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب فقال لهم من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه فيكم وصاحبي أطيعوه طرّا فهو منّي كمنزل * لهارون من موسى الكليم المخاطب
هامش
( 1 ) لا تدّري : أي لا تجعل نفسها دريئة للمعايب . ( 2 ) يريد العبّاس وعليّا أمير المؤمنين عليه السّلام . ( المؤلّف ) ( 3 ) أي تعلّل . ( المؤلّف ) ( 4 ) بشارة المصطفى : ص 268 .