تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
الأسلوب حظّه الأوفر ، ومن البراعة والظرف نصيبه الأوفى ، وتواتر في المعاجم وصفه بالإحسان تارة « 1 » وبه وبالإجادة أخرى « 2 » وإنّ شعره في الذروة العليا ثالثة « 3 » وكان يسمّى حبيبا الأصغر لجودة شعره « 4 » . وقال الثعالبي : تشبيهات ابن المعتز ، وأوصاف كشاجم ، وروضيّات الصنوبري ، متى اجتمعت اجتمع الظرف والطرف ، وسمع السامع من الإحسان العجب . وله في وصف الرياض والأنوار تقدّم باهر ، وذكر ابن عساكر : أنّ أكثر شعره فيه . وقال ابن النديم في فهرسته « 5 » : إنّ الصولي عمل شعر الصنوبري على الحروف في مئتي ورقة . انتهى . فيكون المدوّن على ما التزم به ابن النديم من تحديد كلّ صفحة من الورقة بعشرين بيتا ثمانية آلاف بيت ، وسمع الحسن بن محمد الغسّاني من شعره مجلّدا « 6 » . وله في وصف حلب ومنتزهاتها قصيدة تنتهي إلى مئة وأربعة أبيات ، توجد في معجم البلدان للحموي « 7 » ( 3 / 317 - 321 ) ، وقال البستاني في دائرة المعارف ( 7 / 137 ) : هي أجود ما وصف به حلب ، مستهلّها :
إحبسا العيس احبساها * وسلا الدار سلاها
وأمّا نسبته إلى الصنوبر فقد ذكر ابن عساكر « 8 » عن عبد اللّه الحلبي الصفري أنّه
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر : 1 / 456 [ 2 / 113 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 3 / 237 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) أنساب السمعاني [ 3 / 560 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) شذرات الذهب : 2 / 335 [ 4 / 185 حوادث سنة 334 ه ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) عمدة ابن رشيق : 1 / 83 [ 1 / 101 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) فهرست النديم : ص 194 . ( 6 ) أنساب السمعاني [ 3 / 560 ] . ( المؤلّف ) ( 7 ) معجم البلدان : 2 / 286 - 289 . ( 8 ) تاريخ مدينة دمشق : 2 / 113 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 3 / 237 .