تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
فارتقى منكب النبيّ عليّ * صنوه ما أجلّ ذاك رقيّا فأماط الأوثان عن ظاهر الكعبة * ينفي الأرجاس عنها نفيّا ولو أنّ الوصيّ حاول مسّ * النجم بالكفّ لم يجده قصيّا أفهل تعرفون غير عليّ * وابنه « 1 » استرحل النبيّ مطيّا
* * *
لم يكن أمره بدوحات خمّ * مشكلا عن سبيله ملويّا إنّ عهد النبيّ في ثقليه * حجّة كنت عن سواها غنيّا نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملا هناك دنيّا علما قائما كما صدع البد * ر تماما دجنّة أو دجيّا قال هذا مولى لمن كنت مولا * ه جهارا يقولها جهوريّا وال يا ربّ من يواليه وانصر * ه وعاد الذي يعادي الوصيّا إنّ هذا الدعا لمن يتعدّى * راعيا في الأنام أم مرعيّا لا يبالي أمات موت يهود * من قلاه أو مات نصرانيّا من رأى وجهه كمن عبد اللّه * مديم القنوت رهبانيّا كان سؤل النبيّ لمّا تمنّى * حين أهدوه طائرا مشويّا إذ دعا اللّه أن يسوق أحبّ * الخلق طرّا إليه سوقا وحيّا فإذا بالوصيّ قد قرع البا * ب يريد السّلام ربّانيّا فثناه عن الدخول مرارا * أنس حين لم يكن خزرجيّا وذخيرا لقومه وأبى الرح * مان إلّا إمامنا الطالبيّا ورمى بالبياض من صدّ عنه * وحبا الفضل سيّدا أريحيّا
القصيدة ( 160 ) بيتا
هامش
( 1 ) هو الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام حين اعتلى ظهر النبيّ وهو ساجد ، فأبطأ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سجوده وأمهله حتى انصرف .