تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
لو دام عيش رحمة لأخي هوى * لأقام لي ذاك السرور وداما يا عيشنا المفقود خذ من عمرنا * عاما وردّ من الصّبا أيّاما
وله قوله :
يا من حكى الماء فرط رقّته * وقلبه في قساوة الحجر يا ليت حظّي كحظّ ثوبك من * جسمك يا واحد البشر لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرّ أزراره على القمر
ولد المترجم كما في المجدي « 1 » بأصبهان ، وتوفّي بها سنة ( 322 ) كما في معاهد التنصيص ، فما في نسمة السحر من أنّه ولد سنة ( 322 ) نقلا عن المعاهد اشتباه نشأ عن فهم ما في المعاهد من كلامه ، قال : مولده بأصبهان وبها مات سنة ( 322 ) . فحسب التاريخ ظرف ولادته كما زعمه بعض المعاصرين وهو لا يقارف الصواب ، لأنّ أبا عليّ الرستميّ الذي للمترجم فيه شعر كثير من رجال عهد المقتدر باللّه المقتول سنة ( 320 ) ، وفي أيّامه أحدث الرستميّ ما أحدث في أصبهان في سورها وجامعها وهجاه المترجم ، ولأنّ المترجم كما مرّ عن معجم الأدباء كان يتمنّى لقاء عبد اللّه بن المعتز ويشتاق إليه ، وابن المعتزّ توفّي سنة ( 296 ) . توجد ترجمته والثناء عليه في غاية الاختصار ، نسمة السحر فيمن تشيّع وشعر « 2 » / ( ج 2 ) ، معاهد التنصيص « 3 » ( 1 / 179 ) . نقل ابن خلّكان في تاريخه « 4 » ( 1 / 42 ) في ذيل ترجمة أبي القاسم بن طباطبا المتوفّى سنة ( 345 ) عن ديوان المترجم الأبيات المذكورة ، فقال : ولا أدري من هذا
هامش
( 1 ) المجدي في أنساب الطالبيّين : ص 74 . ( 2 ) نسمة السحر : مج 9 / ج 2 / 485 . ( 3 ) معاهد التنصيص : 2 / 129 رقم 99 . ( 4 ) وفيات الأعيان : 1 / 130 رقم 53 .