تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
46 - ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب ، ذكر جمع من الأعلام له أبياتا وذكرها آخرون لغيره ، وهي :
ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلّى لقبلتهم * وأعلم الناس بالآيات والسنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم ما تمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أوّل الفتن
وذكر الإسكافي في رسالته البيتين الأوّلين منها ، ونسبهما إلى أبي سفيان « 1 » بن حرب بن أميّة بن عبد شمس حين بويع أبو بكر . شرح ابن أبي الحديد « 2 » ( 3 / 259 ) . 47 - الفضل بن أبي لهب ، قال ردّا على قصيدة الوليد بن عقبة :
ألا إنّ خير الناس بعد محمد * مهيمنه التاليه في العرف والنكر وخيرته في خيبر ورسوله * بنبذ عهود الشرك فوق أبي بكر وأوّل من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من أردى الغواة لدى بدر فذاك عليّ الخير من ذا يفوقه * أبو حسن حلف القرابة والصهر
48 - مالك بن عبادة الغافقيّ حليف حمزة بن عبد المطّلب ، قال :
رأيت عليّا لا يلبّث قرنه * إذا ما دعاه حاسرا أو مسربلا فهذا وفي الإسلام أوّل مسلم * وأوّل من صلّى وصام وهلّلا
49 - أبو الأسود الدؤليّ ، يهدّد طلحة والزبير بقوله :
وإنّ عليّا لكم مصحر * يماثله الأسد الأسود
هامش
( 1 ) في الطبعة الأولى والطبعات التالية ( أبي سليمان ) وصوّبناه من المصدر . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 232 خطبة 238 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 329 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)