تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

- 6 - منهاج السنّة « 1 »

إذا أردت أن تنظر إلى كتاب سمّي بضدّ معناه فانظر إلى هذا الكتاب الذي استعير له اسم منهاج السنّة وهو الحريّ بأن يسمّى : منهاج البدعة . وهو كتاب حشوه ضلالات وأكاذيب وتحكّمات ، وإنكار المسلّمات ، وتكفير المسلمين ، وأخذ بناصر المبدعين ، ونصب وعداء محتدم على أهل بيت الوحي عليهم السّلام ، فليس فيه إلّا تدجيل محض ، وتمويه على الحقائق ، وتحريف الكلم عن مواضعه ، وقول بالبذاء ، ورمي بالمقذعات ، وقذف بالفواحش ، وتحكّك بالوقيعة ، وتحرّش بالسباب . وإليك نماذج منها :

[ الشيعة تكره لفظ العشرة . وجوابه ]

1 - قال : من حماقات الشيعة أنّهم يكرهون التكلّم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة ، حتى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ونحو ذلك لبغضهم العشرة المبشّرة إلّا عليّ بن أبي طالب ، ومن العجب أنّهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة ( 1 / 9 ) . وقال في ( 2 / 143 ) : من تعصّب الرافضة أنّهم لا يذكرون اسم العشرة بل يقولون : تسعة وواحد ، وإذا بنوا أعمدة أو غيرها لا يجعلونها عشرة ، وهم يتحرّون ذلك في كثير من أمورهم . الجواب : أو ليس عارا على من يسمّي نفسه شيخ الإسلام أن ينشر بين المسلمين في كتابه مثل هذه الخزاية ويكرّرها في طيّه ؟ كأنّه جاء بتحقيق أنيق ، أو فلسفة راقية ، أو حكمة بالغة تحيي الأمّة ! وإن تعجب فعجب أنّ رجلا ينسب نفسه إلى العلم والفضيلة ثمّ إذا قال قولا كذب ، أو إذا نسب إلى أحد شيئا مان ، وكان ما يقوله أشبه شيء بأقاويل رعاة
هامش
( 1 ) تأليف ابن تيميّة أحمد بن عبد الحليم الحرّاني الحنبلي : المتوفّى في محبس مراكش 728 . ( المؤلّف )