تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
( 2 / 394 ) : روي أنّ دعبل أنشدها الإمام عليه السّلام من قوله : مدارس آيات ، وليس هذا البيت رأس القصيدة ، ولكن أنشدها من هذا البيت فقيل له : لم بدأت بمدارس آيات ؟ قال : استحييت من الإمام عليه السّلام أن أنشده التشبيب ، فأنشدته المناقب ورأس القصيدة :
تجاوبن بالإرنان والزفرات * نوائح عجم اللفظ والنطقات
ذكرها « 1 » برمّتها - وهي مئة وعشرون بيتا - الإربلي في كشف الغمّة ، والقاضي في المجالس ( ص 451 ) ، والعلّامة المجلسي في البحار ( 12 / 75 ) ، والزنوزي في الروضة الأولى من رياض الجنّة ، ونصّ على عددها المذكور الشبراوي والشبلنجي كما مرّ . فما قدّمناه عن الحموي من أنّ نسخ هذه القصيدة مختلفة ، في بعضها زيادات يظنّ أنّها مصنوعة ألحقها بها أناس من الشيعة ، وإنّا موردون هنا ما صحّ منها من بعض الظنّ الذي هو إثم ، وقد ذكر هو في معجم البلدان ما هو خارج عمّا أثبته في معجم الأدباء من الصحيح عنده فحسب ، راجع ( 2 / 28 ) ، وذكر المسعودي في مروج الذهب ( 2 / 239 ) وغيره بعض ما ذكره في معجم البلدان . وأثبت سبط ابن الجوزي في التذكرة ، وابن طلحة في المطالب ، والشبراوي في الإتحاف ، والشبلنجي في نور الأبصار زيادات لا توجد فيما استصحّه الحموي ، وليس من الممكن قذف هؤلاء الأعلام بإثبات المفتعل . وبما أنّ العلم تدريجيّ الحصول ؛ فمن المحتمل أنّ الحموي يوم تأليفه معجم الأدباء لم يقف به البحث على أكثر ممّا ذكر ، ثمّ لمّا توسّع في العلوم ثبت عنده غيره أيضا فأدرجه في معجم البلدان الذي هو متأخّر في التأليف ، ولذلك يحيل فيه على معجم الأدباء في / أكثر مجلّداته . راجع ( 2 / 45 ، 117 ، 135 ، 186 و 3 / 117 ، 184
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 3 / 112 - 117 ، مجالس المؤمنين : 2 / 520 - 524 ، بحار الأنوار : 49 / 244 ، الإتحاف بحبّ الأشراف : ص 161 ، نور الأبصار : ص 310 ، معجم الأدباء : 11 / 103 ، معجم البلدان : 1 / 316 ، مروج الذهب : 3 / 327 ، تذكرة الخواص : ص 227 ، مطالب السؤول : ص 86 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 512 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)