تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨

ولادته ووفاته :

لم نقف على تأريخي ولادة المترجم له ووفاته ، ولم نعثر على ما يقرّبنا إلّا ما سمعت من روايته عن الإمام جعفر بن محمد عليه السّلام واجتماعه مع السيّد الحميري المولود سنة ( 105 ) والمتوفّى سنة ( 173 ) « 1 » ومع أبي داود المسترق ، وملاحظة تأريخي ولادة أبي داود المسترق الراوي عنه ووفاته تؤذننا بحياة شاعرنا العبديّ إلى حدود سنة وفاة الحميري . فإنّ أبا داود توفّي ( 231 ) كما في فهرست النجاشي « 2 » أو في ( 230 ) كما في رجال الكشّي « 3 » ، وعاش سبعين سنة كما ذكره الكشّي ، فيكون ولادة أبي داود سنة ( 161 ) على قول النجاشي و ( 160 ) على اختيار الكشّي ، وبطبع الحال كان له من عمره حين روايته عن المترجم أقلّ ما تستدعيه الرواية ، فيستدعي بقاء المترجم أقلّا « 4 » إلى أواخر أيّام الحميري ، فما في أعيان الشيعة « 5 » ( 1 / 370 ) من كون وفاة المترجم في حدود سنة ( 120 ) قبل ولادة الراوي عنه أبي داود المسترق بأربعين سنة ، خال عن كلّ تحقيق وتقريب .

ومن نماذج شعره :

إنّا روينا في الحديث خبرا * يعرفه سائر من كان روى إنّ ابن خطّاب أتاه رجل * فقال كم عدّة تطليق الإما فقال يا حيدر كم تطليقة * للأمة اذكره فأومى المرتضى
هامش
( 1 ) في الأصل : ( 178 ) وهو قول ، ومرّ : ص 386 عن المرزباني أنه أرّخ وفاته بسنة ( 173 ) . ( 2 ) رجال النجاشي : ص 183 رقم 485 . ( 3 ) ما في نسخ الكشّي [ 2 / 609 رقم 577 ] من ذكر تاريخ وفاة أبي داود برقم ( 130 ) تصحيف ( 230 ) ، ويشهد بالتصحيف رواية طبقة أصحاب الإمامين الرضا والجواد عليهما السّلام عنه ، وكذلك رواية الحسن بن محبوب المولود سنة ( 149 ) والمتوفّى سنة ( 224 ) ، ورواية محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب المتوفّى سنة ( 262 ) . ( المؤلّف ) ( 4 ) كذا . ( 5 ) أعيان الشيعة : 7 / 267 .