تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
القول وأباطيل الكلم المموهّة وقد جاءت بذات الرعد والصليل « 1 » ، وسيل بالأمّة وهي لا تدري « 2 » . ثمّ أسفي على مصر وحملة علمها المسفّق ، وعلى تآليفها القيّمة ، وكتّابها النزهاء ، فإنّها راحت ضحيّة تلكم الشهوات والميول ، ضحيّة تلكم النفوس الخائرة ، ضحيّة تلكم الكفريّات المبيدة للمجتمع ، ضحيّة تلكم الأقلام المستأجرة وقد اتّخذت الباطل دغلا ، وشغرت لها الدنيا برجلها « 3 » .
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
« 4 »
هامش
( 1 ) مثل يضرب لمن جاء بشرّ وعر [ مجمع الأمثال : 1 / 314 رقم 939 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) مثل يضرب للساهي الغافل [ مجمع الأمثال : 2 / 123 رقم 1831 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) يضرب لمن ساعدته الدنيا فنال منها حظّه [ مجمع الأمثال : 2 / 179 رقم 2020 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) الكهف : 103 - 104 .