تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
- جهة النجف الأشرف - ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ، أتفعل هذا بوليّك ؟ قالها ثلاث مرّات مرّة بعد أخرى . قال : فتجلّى واللّه في جبينه عرق بياض ، فما زال يتّسع / ويلبس وجهه حتى صار كلّه كالبدر ، وتوفّي فأخذنا في جهازه ودفنّاه في الجنينة ببغداد ، وذلك في خلافة الرشيد . الأغاني « 1 » ( 7 / 277 ) . وقال أبو سعيد محمد بن رشيد الهروي : إنّ السيّد اسودّ وجهه عند الموت ، فقال : هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين ؟ قال : فابيضّ وجهه كأنّه القمر ليلة البدر ، فأنشأ يقول :
أحبّ الذي من مات من أهل ودّه * تلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحك ومن مات يهوى غيره من عدوّه * فليس له إلّا إلى النار مسلك أبا حسن أفديك نفسي وأسرتي * ومالي وما أصبحت في الأرض أملك أبا حسن إنّي بفضلك عارف * وإنّي بحبل من هواك لممسك وأنت وصيّ المصطفى وابن عمّه * فإنّا نعادي مبغضيك ونترك ولاح لحاني في عليّ وحزبه * فقلت : لحاك اللّه إنّك أعفك مواليك ناج مؤمن بيّن الهدى * وقاليك معروف الضلالة مشرك
رجال الكشّي « 2 » ( ص 185 ) ، أمالي ابن الشيخ « 3 » ( ص 31 ) ، بشارة المصطفى « 4 » . وقال الحسين بن عون : دخلت على السيّد الحميري عائدا في علّته التي مات فيها ، فوجدته يساق به ، ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانيّة ، وكان
هامش
( 1 ) الأغاني : 7 / 297 . ( 2 ) رجال الكشّي : 2 / 571 رقم 506 . ( 3 ) أمالي الطوسي : ص 49 ح 63 . ( 4 ) بشارة المصطفى : ص 76 .