تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
جعفر بن محمد ، حجّة الدهر والزمان « 1 » فخرج السيّد يقول :
تجعفرت باسم اللّه في من تجعفرا * وأيقنت أنّ اللّه يعفو ويغفر
إلى آخر الأبيات . وفي أخبار السيّد : أنّه ناظره مؤمن الطاق في ابن الحنفيّة فغلبه عليه فقال :
تركت ابن خولة لا عن قلى * وإنّي لكالكلف الوامق وإنّي له حافظ في المغيب * أدين بما دان في الصادق هو الحبر حبر بني هاشم * ونور من الملك الرازق به ينعش اللّه جمع العباد * ويجري البلاغة في الناطق أتاني برهانه معلنا * فدنت ولم أك كالمائق كمن صدّ بعد بيان الهدى * إلى حبتر وأبي حامق
فقال [ الطاقي ] « 2 » : أحسنت ، الآن أوتيت رشدك ، وبلغت أشدّك ، وتبوّأت من الخير موضعا ومن الجنّة مقعدا ، وأنشأ السيّد يقول :
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أنّ اللّه يعفو يغفر « 3 »
ذكر منها خمسة أبيات ثمّ ذكر من بائيّته المذكورة ستّة أبيات فقال : وأنشد فيه - يعني الصادق عليه السّلام - :
إمدح أبا عبد الإل * ه فتى البريّة في احتماله سبط النبي محمد * حبل تفرّع من حباله تغشى العيون الناظرات * إذا سمون إلى جلاله
هامش
( 1 ) هذه من علامات الإمامة التي مرّ الإيعاز إليها في كلمة الصدوق . ( المؤلّف ) ( 2 ) في الأصل : الطائي ، وهو تصحيف بيّن ، صوابه ما أثبتناه . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 267 .