تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
تجعفرت باسم اللّه واللّه أكبر * وأيقنت أنّ اللّه يعفو ويغفر ويثبت مهما شاء ربّي بأمره * ويمحو ويقضي في الأمور ويقدر
2 - كلمة الصدوق : قال في كمال الدين « 1 » ( ص 20 ) : فلم يزل السيّد ضالّا في أمر الغيبة يعتقدها في محمد بن الحنفيّة ؛ حتى لقي الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام ورأى منه علامات الإمامة وشاهد منه دلالات الوصيّة ، فسأله عن الغيبة فذكر له أنّها حقّ ، ولكنّها تقع بالثاني عشر من الأئمّة عليهم السّلام وأخبره بموت محمد بن الحنفيّة ، وأنّ أباه محمد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام شاهد دفنه ، فرجع السيّد عن مقالته واستغفر من اعتقاده ، ورجع إلى الحقّ عند اتّضاحه له ودان بالإمامة . حدّثنا عبد الواحد بن محمد العطّار رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدّثنا حمدان بن سليمان عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيّان السرّاج قال : سمعت السيّد بن محمد الحميري يقول : كنت أقول بالغلو ، واعتقد غيبة محمد بن عليّ الملقّب بابن الحنفيّة قد ضللت في ذلك زمانا ، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام وأنقذني به من النار ، وهداني إلى سواء الصراط ، فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل التي شاهدتها « 2 » منه أنّه حجّة اللّه عليّ وعلى جميع أهل زمانه ، وأنّه الإمام الذي فرض اللّه طاعته ، وأوجب الاقتداء به فقلت له : يا ابن رسول اللّه قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة وصحّة كونها فأخبرني بمن تقع ؟ فقال عليه السّلام : « إنّ الغيبة ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه / صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم القائم بالحقّ بقيّة اللّه في الأرض وصاحب الزمان . واللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه ، لم يخرج من الدنيا حتى يظهر ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : ص 33 . ( 2 ) ستقف على بعض تلكم الدلائل . ( المؤلّف )