تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وقد كان منّا يوم صفّين نقرة * عليك جناها هاشم وابن هاشم قضى ما انقضى منها وليس الذي مضى * ولا ما جرى إلّا كأضغاث حالم فإن تعف عنّي تعف عن ذي قرابة * وإن تر قتلي تستحلّ محارمي
فقال معاوية :
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة * إلى اللّه في اليوم العصيب القماطر « 1 » ولست أرى قتل العداة ابن هاشم * بإدراك ثاري في لؤيّ وعامر بل العفو عنه بعد ما بان جرمه * وزلّت به إحدى الجدود العواثر فكان أبوه يوم صفّين جمرة * علينا فأردته رماح النهابر « 2 »
كتاب صفّين لابن مزاحم « 3 » ( ص 182 ) ، كامل المبرّد « 4 » ( 1 / 181 ) ، مروج الذهب « 5 » ( 2 / 57 - 59 ) ، شرح ابن أبي الحديد « 6 » ( 2 / 176 ) .

درس دين وأخلاق

لعلّ الباحث لا يخفى عليه أنّ كلّ سوأة وعورة ذكر بها المترجم له في التاريخ الصحيح ، وما يعزى إليه وعرف به من المساوئ في طيّات تلكم الكلمات الصادقة المذكورة ، من : الوضاعة ، والغواية ، والغدر ، والمكر ، والحيلة ، والخدعة ، والخيانة ، والفجور ، ونقض العهد ، وكذب القول ، وخلف الوعد ، وقطع الإلّ ، والحقد ، والوقاحة ، والحسد ، والرباء ، والشحّ ، والبذاء ، والسفه ، والوغادة ، والجور ،
هامش
( 1 ) القماطر - بالضم - : الشديد . ( المؤلّف ) ( 2 ) النهابر والنهابير : المهالك . والواحدة : نهبرة ، نهبور ، نهبورة . ( المؤلّف ) ( 3 ) وقعة صفّين : ص 348 . ( 4 ) الكامل في اللغة والأدب : 1 / 219 . ( 5 ) مروج الذهب : 3 / 17 - 20 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 8 / 30 - 34 خطبة 124 .