تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
يستفيد القارئ من أمثال هذه الموارد من التاريخ ، أنّ أهل البيت عليهم السّلام وشيعتهم ، كانوا هم المرجع لحلّ المشكلات من كلّ الوجوه ، كما أنّ مولاهم أمير المؤمنين عليه السّلام كان هو المرجع الفذّ فيها لدى الصدر الأوّل .

وفاته :

قال الواقدي ، وخليفة بن خيّاط « 1 » ، والخطيب البغدادي في تاريخه ( 1 / 179 ) وابن كثير في تاريخه « 2 » ( 8 / 102 ) وغيرهم بكثير : إنّه توفّي بالمدينة في آخر خلافة معاوية . فإن عدّت سنة وفاة معاوية من سنيّ خلافته ، فالمترجم له توفّي في سنة ستّين ، وإلّا ففي تسع وخمسين ، ولعلّ هذا منشأ تردّد ابن عبد البرّ في الاستيعاب « 3 » ، وابن الأثير في أسد الغابة « 4 » ، في تاريخ وفاته بين السنتين ، ففي الأوّل : إنّه توفّي سنة ستّين ، وقيل تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية . وفي الثاني بالعكس ، وذكر ابن الجوزي « 5 » سنة ( 59 ) وتبعه ابن كثير في تاريخه ، وهناك قول لابن حبّان « 6 » متروك ، قال : إنّه هرب من معاوية ومات سنة ( 85 ) في خلافة عبد الملك . ذكره ابن حجر في الإصابة ( 3 / 249 ) ، واستصوب قول خليفة ومن وافقه .

بيت قيس :

كان في العصور المتقادمة آل قيس من أشرف بيوتات الأنصار ، وما زال منبثق أنوار العلم والمجد في أدواره ، بين زعيم ، وحافظ ، وعالم ، ومحدّث ، ومشفوع بالصلاح
هامش
( 1 ) كتاب الطبقات : ص 167 رقم 604 . ( 2 ) البداية والنهاية : 8 / 110 حوادث سنة 59 ه . ( 3 ) الاستيعاب : القسم الثالث / 1290 رقم 2134 . ( 4 ) أسد الغابة : 4 / 426 رقم 4348 . ( 5 ) المنتظم : 5 / 318 رقم 399 . ( 6 ) الثقات : 3 / 339 .