تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
كلّ منهم مئة وعشرين سنة ، وهم : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام . يكنّى بأبي الوليد ، وأبي المضرب ، وأبي حسام ، وأبي عبد الرحمن ، والأوّل أشهر ، وكان يقال له : الحسام . وذلك لكثرة دفاعه عن حامية الإسلام المقدّس بشعره . وروى الحاكم « 1 » عن مصعب [ بن عبد اللّه الزبيري ] « 2 » أنّه قال : عاش حسّان ستّين في الجاهليّة وستّين في الإسلام ، وذهب بصره وتوفّي على قول سنة ( 55 ) « 3 » أعمى البصر والبصيرة ، كما نصّ عليه الصحابيّ الكبير سيّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة ، لمّا عزله أمير المؤمنين عليه السّلام من ولاية مصر ، ورجع إلى المدينة ، فإنّه حينما قدمها جاءه حسّان شامتا به ، وكان عثمانيّا بعد ما كان علويّا ، فقال له : نزعك عليّ بن أبي طالب وقد قتلت عثمان ، فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر . فزجره قيس ، وقال : يا أعمى القلب وأعمى البصر ، واللّه لولا أن ألقي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك ، ثمّ أخرجه من عنده « 4 » .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 553 ح 6054 . ( 2 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المستدرك . ( 3 ) هذا أحد القولين في المستدرك : وقد كثر الخلاف في وفاته ، وصحّح ابن كثير في تاريخه [ 8 / 51 ] : سنة ( 54 ) . ( المؤلّف ) ( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 231 [ 4 / 555 حوادث سنة 36 ه ] ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 2 / 25 [ 6 / 64 خطبة 66 ] . ( المؤلّف )