تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
أخبرك كما سمعت « 1 » . وفي المسند « 2 » ( 4 / 372 ) عن سفيان ، عن أبي عوانة ، عن المغيرة ، عن أبي عبيد ، عن ميمون أبي عبد اللّه قال : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع : نزلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بواد يقال له : وادي خمّ ، فأمر بالصلاة فصلّاها بهجير . قال : فخطبنا ، وظلّل لرسول اللّه بثوب على شجرة سمرة من الشمس ، فقال : « ألستم تعلمون ؟ أولستم تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه ، أللّهمّ عاد من عاداه ، ووال من والاه » . ورواه في المسند ( 4 / 372 ) عن محمد بن جعفر عن شعبة عن ميمون ، ورواه النسائي عن زيد بإسناده في الخصائص « 3 » ( ص 16 ) . وفي الخصائص للنسائي ( ص 15 ) عن محمد بن المثنّى ، قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حجّة الوداع ، ونزل غدير خمّ ، أمر بدوحات فقممن ، ثمّ قال : « كأنّي دعيت فأجبت ، وإنّي تارك فيكم الثقلين - أحدهما الأكبر من الآخر - : كتاب اللّه ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، - ثمّ قال - : إنّ اللّه مولاي وأنا وليّ كلّ مؤمن ، - ثمّ إنّه أخذ بيد عليّ رضى اللّه عنه فقال - : من كنت وليّه فهذا وليّه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
هامش
( 1 ) كتمان زيد ذيل الحديث عن عطيّة كان للتقيّة ، كما يعرب عنها نفس الحديث ، وقد رواه عنه غيره كما ترى . ( المؤلّف ) ( 2 ) مسند أحمد : 5 / 502 ح 18841 . ( 3 ) خصائص أمير المؤمنين : ص 100 ح 84 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 131 ح 8469 .