لذهب بجميع ما كدح له ، وجملة ما سعى فيه ، جزاء للصغرى من أياديك ومننك ، ولبقي رهينا بين يديك بسائر نعمك ، فمتى كان يستحقّ شيئا من ثوابك ، لامتى ؟ . . . » إلخ .
وفي يوم الغدير صلاة ألّف فيها أبو النضر العيّاشي والصابوني المصري كتابا مفردا ، راجع فيها وفي الأدعية المأثورة يوم ذاك التآليف المعدّة لها .
هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
« 1 »
هامش
( 1 ) الأنعام : 155 .