6 - أبو نصر عليّ بن سعيد أبي حملة الرمليّ :
المتوفّى ( 216 ) كذا أرّخه البخاريّ « 1 » . وثّقه الذهبيّ في ميزان الاعتدال « 2 » ( 2 / 224 ) وقال : ما علمت به بأسا ، ولا رأيت أحدا إلى الآن تكلّم فيه ، وهو صالح الأمر ، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستّة مع ثقته . وترجمه بعنوان عليّ بن سعيد أيضا وقال : يتثبّت في أمره كأنّه صدوق .
واختار ابن حجر ثقته في لسانه « 3 » ( 4 / 227 ) وأورد على الذهبي ، وقال : إذا كان ثقة ولم يتكلّم فيه أحد ، فكيف تذكره في الضعفاء ؟ !
7 - أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلّال : المتوفّى ( 331 ) .
ترجمه الخطيب البغداديّ في تاريخه ( 8 / 289 - 291 ) ، وقال : كان ثقة يسكن باب البصرة من بغداد . وحكي عن الحافظ الدارقطنيّ : أنّه صدوق .
8 - الحافظ عليّ بن عمر ، أبو الحسن البغداديّ الشهير بالدارقطني : صاحب السنن ، المتوفّى ( 385 ) .
ترجمه الخطيب البغداديّ في تاريخه ( 12 / 34 - 40 ) ، وقال : كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحّة الاعتقاد وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث .
وحكى عن أبي الطيّب طاهر بن عبد اللّه الطبري أنّه قال : كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث ، وما رأيت حافظا ورد بغداد إلّا مضى إليه وسلّم له ؛ يعني : فسلّم له التقدمة / في الحفظ وعلو المنزلة في العلم . ثمّ بسط القول في ترجمته والثناء عليه .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير : مج 6 / 271 رقم 2377 ، وفيه وفاته سنة ( 166 ) .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 125 رقم 5833 ، ص 131 رقم 5851 .
( 3 ) لسان الميزان : 3 / 260 رقم 5806 .